ما هو الـ "brick" , أسبابه , وكيفية تجنبه !

0

لغويا فحدوث بريك لجهاز الكتروني ما (هاتف , محاكي العاب , كاميرا رقمية, روتر  ..) يعني انه تحول الى لبنة بناء فحتى ان كان هذا الجهاز يساوي مئات الدولارات فهو الان لا ينفع الا كـ "لبنة بناء" .
يخطئ البعض في اطلاق تسمية Brick على جهاز به مشكل يمكن حله بسهولة كأن يحدث له مشكل في اقلاع نظام التشغيل على الحاسوب و يقول حدث بريك لجهازي .  لا ,هذا خطأ لانه يمكن اصلاح النظام او اعادة تثبيته .
أما في حالة كان المشكل في البيوس بعد محاولة تحديثه و عدم اكتمال العملية فهنا يمكن ان نقول ان جهازك حدث له بريك.


من أكثر مسببات البريك هي الاخطاء التي تحدث اثناء عملية تحديث الفريموير الخاص بجهاز ما او تعديله .
لنقُل انك كنت في طور تحديث جهاز ما , فإذا حدث و فصلت الطاقة عن الجهاز ( اقتلاع البطارية , او انقطاع الكهرباء اذا ما كان الجهاز مرتبطا بالتيار مباشرة بدون بطارية) او فصل الجهاز عن الحاسوب -اذا كان التحديث عن طريق الحاسوب - فانه من المرجح حدوث بريك لجهازك بنسبة كبيرة , وهذا ما يجب تجنبه اثناء عمليات التحديث و تغيير الفريموير . و لهذا نرى هذه العبارة اثناء عملية التحديث التي تخبرنا بضرورة عدم فصل الطاقة عن الجهاز.


هذا المشكل لا ينطبق على تحديث انظمة التشغيل على الحاسوب فاذا كنت في طور تثبيت تحديثات للوندووز و فصلت الطاقة عن جهازك فيمكن ان يتضرر نظام التشغيل و تقوم بصلاحه او اعادة نتثبيته , لكن لن يحدث مشكل لجهازك. اما اذا كنت تحدث البيوس و فصلت الطاقة فهنا يمكن حدوث البريك بدرجة كبيرة.

ان حدوث بريك لجهازك لهو امر سيئ فعلا :(  لكن في حالة حدوثه فيمكنك :
  1. استعمال خاصية الاسترجاع Recovery Mode : رغم انها ليست متوفر في كافة الاجهزة لكنها توجد في بيوس بعض الحواسيب الحديثة , كما توجد خاصية DFU Mode في الايفون و التي لها نفس الغرض .
  2. الاتصال بمُصنع الجهاز فاذا ظهر لك تحديث رسمي مثلا على جهاز بنظام اندرويد ذا فريموير اصلي و حدث مشكل اثناء التتبيث فهذا خطأ المُصنع و يجب الاتصال بهم لاصلاح جهازك او استبداله.
  3. استعمال JTAG رغم ان هذه الخاصية ليست في متناول المستخدم العادي فتبقى  انجح الطرق لاصلاح جهاز حدث له بريك وينصح للذهاب لمتخصص للقيام بالعملية .

                             
و نذكر ثانية انه يجب الحذر اثناء عمليات تحديث او تغيير الفريمويير لاي جهاز.
هذا كل ما في الموضوع و الى اللقاء







لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.